الأحد، 26 سبتمبر، 2010

ألف ضمة وضمة

تعلمون جيدا كيف شغل الإعراب، من شهدنا ومن غاب، من جهابذة اللغة، فها هو أبو محمد القاسم بن
علي الحريري البصري يجمع في جمال حالات الإعراب  في ملحته:


وإن ترد أن تعرف الإعرابا .........لتقتفي في نطــقك الصوابــــــــا
فإنه با لرفــــــع ثم الجـــــر...........والنصب والجزم جميعا يجري
فالرفع والنصب بلا ممانع .........قد دخلا في الاسم والمضـــــارع
والجر يستأثر بالأسماء ............والجزم بـــــالفعل بــــلا امــتراء
أما ابن مالك فكلماته "تفوق ألوفا في البلوغ إلى المدى":
فارفع بضم وانصبنْ فتحاً وجر --------------- كسراً كـ ( ذكرُ اللهِ عبدَه يسر) )
واجزم بتسكين ، وغير ما ذكر ---------------- ينوب نحو : ( جا أخو بني نَمِر) )

واليوم أزف إليكم كلمات استوحيتها من الألفية، ومن ألف ليلة وليلة، هي
نسيج وحدها، فلن تنسوا من بعدها، شيئا من سمات الإعراب، لا حالاته ولا
علاماته:

بلغني أيها الملك السعيد
 ذو الفكر الرشيد
 أن حجر رشيد
 مكتوب عليه
 بخط سيبويه
 أن ملكا عظيما من الملوك
 يستوي في مهابته الشريف والصعلوك
 أراد أن يعرب لقومه عن رفعته
 فضم البلاد إلى حوزته
 ولكي يقوم هذا الأمر وينتصب
 إذن الفتح يجب
 بفتح البلاد
وأسر العباد
 فجاء بالجيوش الجرارة
 لكسر الأعداء الجبارة
 ولكي يستوي على العرش المأمون
 قطع الحركة ونال السكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق