الأحد، 26 سبتمبر، 2010

لك يا حتشبسوت

نور أضاء الكون بالأقصر
وسرت أطيافه في الأعصر
 
لك يا حتشبسوت في الصخر خير منحوت
فأنت التي زينك الرب بالحجا جحوتي
وأنت التي سيرت السفن في البحر كالحوت
 
أقسمت بالحق الذي أعطى جنود الأرض ما منحوك
بأن غزير العلم من بنيانك قد حوكي
وأن ظلال المجد نائية بمن قدحوك
تحامسة التآمر قد حاولوا محو ذكراك فلم يمحوك
وغدا سيذكرك الزمان ويحتفي بمن مدحوك
ويثأر قوم لقوم بهذا الزمان الضحوك
 
سمعتها بلسان الحالة قائلة: يا إلهي
نكرتني الأيام حتى أتى زاهي
 ودار الزمان وآن الأوان لكي تسمعوا عن سننموت
يقول بصدق وعزم نحن فداك نموت فلا تموتي
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق